سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
361
كتاب الأفعال
المهموز فعل « 1 » : * ( تئق ) : تئق الشئ « 2 » تأقا : امتلأ ، وتئق الرجل : امتلأ غضبا . قال أبو عثمان : وتئق الرجل : امتلأ حزنا ، وكاد يبكى . ( رجع ) وتئق جرى الخيل : كذلك . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : تئق الفرس : امتلأ نشاطا ، قال عبد الرحمن ابن حسان : 3459 - بأجرد مثل قضيب الأشاء * مستأنس تئق هيكل « 3 » ( رجع ) وأتأقت القوس : جذبت وترها جذبا شديدا عند الرّمى ، وأتأقت الإناء : ملأته « 4 » . المعتل بالياء في عينه : * ( تاح ) : قال أبو عثمان : قال أبو بكر : تاح يتيح تيحا « 5 » : إذا تمايل في مشيه ، وفرس متيح وتيّاح وتيّحان « 6 » : إذا اعترض في مشيه نشاطا ، ومال على أحد « 7 » قطريه [ 138 ا ] ورجل متيح أيضا : إذا كان كثير تنقّل القلب يميل إلى كلّ شئ ، قال الشاعر : 3460 - أفي أثر الأظعان عينك تلمح * نعم لات هنّا إنّ قلبك متيح « 8 » ( رجع )
--> ( 1 ) أ : « فعل » بفتح العين ، والتمثيل على خلافه . ( 2 ) « الشئ » : ساقطة من ق . ( 3 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) جاء بخط المقابل في حاشية ب : تم التاسع والعشرون بحمد اللّه وعونه من الأصل . ( 5 ) ق : ذكر الفعل « تاح » تحت بناء معتل العين بالياء في باب الثلاثي المفرد . ( 6 ) « تيحان » بتاء مفتوحة ، وياء مشددة مفتوحة على وزن فيعلان « وفيه « تيحان » بياء مشددة مكسورة على وزن فيعلان وعلق عليه صاحب اللسان بقوله : ولا نظير له إلا فرس سيبان ، وسيبان ، ورجل هيبان وهيبان : بفتح الأول وكسره إذا تمايل ، وفي حواشي اللسان قال أبو العلاء المعرى : التيحان يروى بكسر الياء وفتحها ، وقال سيبويه : لا مجوز أن يروى بالكسر ، لأن فيعلان لم يجئ في الصحيح ، فيبى عليه المعتل قياسا ، قال : وهو فيعلان بفتح العين . ( 7 ) أ : « في أحد » وما أثبت عن ب يتّفق وعبارة جمهرة اللغة 2 - 6 . ( 8 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 - 6 ، 3 - 214 ، واللسان - تاح منسوبا للراعى ، وجاء في الجمهرة 3 - 214 غير منسوب .